نبذة عن الجائزة

جائزة نورة الملاحي للابتكار الاجتماعي التقني مبادرة مؤسسية تهدف إلى تحفيز المبتكرين والتقنيين والباحثين ورواد الأعمال والفرق الابتكارية على تطوير حلول تقنية تسهم في معالجة التحديات الاجتماعية الناشئة عن التقنية أو المتفاقمة بسببها. تقوم الجائزة على منهجية تبدأ باستكشاف هذه التحديات وتحليلها وترتيب أولوياتها، ثم طرحها أمام المشاركين لتطوير حلول قابلة للتطبيق وقياس الأثر.

الابتكار

تفضيل الأفكار والحلول التي تقدم معالجة جديدة أو مغايرة للتحدي.

الشفافية

وضوح الإجراءات والمعايير والنتائج أمام جميع المشاركين.

المسؤولية

تحمّل كل طرف تبعات أدواره والتزاماته.

الاستدامة

تفضيل الحلول القابلة للاستمرار والتطور بعد انتهاء الجائزة.

التكامل

تعزيز التنسيق بين اللجان والجهات المعنية.

الرسالة

استقطاب المبتكرين وتمكينهم من تطوير حلول تقنية مسؤولة تعالج تحديات اجتماعية محددة، عبر منظومة تحكيم عادلة وشفافة، ومسار تطوير وتأهيل داعم، ومتابعة تحقق الأثر بعد الجائزة.

الرؤية

أن تكون الجائزة المرجع الأول إقليميًا في تحفيز الابتكار التقني الموجّه لمعالجة التحديات الاجتماعية، وربط طاقات المبتكرين بالأثر المجتمعي المستدام.

الجوائز

تحتفي جائزة نورة الملاحي للابتكار الاجتماعي التقني بالفرق والمبتكرين الذين يقدّمون حلولًا تقنية فاعلة لمعالجة التحديات الاجتماعية الناتجة عن التقنية، عبر جوائز مالية وتقديرية تدعم استمرار هذه الحلول وتطويرها.

التحديات

تنطلق منافسة الجائزة من أربعة تحديات اجتماعية ناتجة عن التقنية، جرى تحديدها بناءً على دراسة علمية ومشاورات مع خبراء ومختصين، ليتنافس المشاركون على تطوير حلول تقنية عملية لمعالجتها.

الإدمان الرقمي

الاستخدام المفرط وغير المتوازن للتقنية وأثره على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد، خصوصًا فئة المراهقين والشباب

التعرض لمحتوى رقمي غير مناسب

تعرّض الأطفال لمحتوى لا يناسب أعمارهم، وضعف فاعلية أدوات الحماية الأبوية الحالية في حمايتهم من هذا المحتوى

الوحدة والعزلة الاجتماعية في البيئة الرقمية

تراجع التفاعل الاجتماعي المباشر نتيجة الانغماس في العالم الرقمي، وأثره على الشعور بالوحدة والانعزال عن المحيط الاجتماعي

ضعف الحوار الأسري والانشغال الرقمي

انشغال أفراد الأسرة بالأجهزة الرقمية على حساب التواصل والحوار الأسري المباشر، وأثر ذلك على جودة العلاقات داخل الأسرة

مراحل الجائزة

01

الإعلان وبدء التسجيل

1 سبتمبر 2026

ينطلق التسجيل رسميًا في جائزة نورة الملاحي للابتكار الاجتماعي التقني، مع الإعلان عن التحديات المعتمدة للدورة الحالية أمام المبتكرين والمشاركين.

02

استقبال طلبات التسجيل

01 سبتمبر 2026

يستقبل فريق الجائزة طلبات المشاركة من المبتكرين والفرق الراغبة في تطوير حلول تقنية لمعالجة التحديات المعتمدة. .

03

إغلاق باب التسجيل

30 أكتوبر 2026

يُغلق باب التسجيل أمام المشاركين، وينتقل فريق الجائزة إلى مراجعة الطلبات المستلمة تمهيدًا لبدء مرحلة الفرز والتقييم.

04

الفرز والتقييم

01 نوفمبر 2026

تخضع المشاركات لعملية فرز وتقييم من لجنة التحكيم وفق معايير الجائزة المعتمدة، تمهيدًا لاختيار المشاريع المتأهلة..

05

التكريم وإعلان الفائزين

نوفمبر 2026

تخضع المشاركات لعملية فرز وتقييم من لجنة التحكيم وفق معايير الجائزةحفل ختامي يُعلن فيه عن الفائزين ويُكرَّمون تقديرًا لجهودهم في تطوير حلول مبتكرة تخدم المجتمع.

الأسئلة الشائعة

من يحق له المشاركة في الجائزة؟

تُتاح المشاركة للمبتكرين والتقنيين والباحثين ورواد الأعمال والفرق الابتكارية الراغبين في تطوير حلول تقنية تعالج التحديات الاجتماعية المعتمدة للدورة الحالية.

ما هي التحديات المعتمدة للدورة الحالية؟

اعتمدت اللجنة العلمية أربعة تحديات وطنية: الإدمان الرقمي، التعرض لمحتوى رقمي غير مناسب لعمر الطفل وفاعلية أدوات الحماية الأبوية، الوحدة والعزلة الاجتماعية في البيئة الرقمية، وضعف الحوار الأسري والانشغال الرقمي داخل الأسرة.

ما هو الجدول الزمني للجائزة؟

ينطلق التسجيل في 1 سبتمبر 2026 ويُغلق باب التسجيل في 30 أكتوبر 2026، تليها مرحلة الفرز والتقييم، وصولًا إلى حفل التكريم وإعلان الفائزين في نوفمبر 2026.

كيف تتم عملية التحكيم والتقييم؟

تخضع المشاركات لعملية فرز وتقييم من لجنة تحكيم متخصصة وفق معايير معتمدة تشمل الأثر الاجتماعي المتوقع والمتحقق، والجاهزية الابتكارية، ومدى قابلية الحل للتطبيق والاستدامة.

ما هي الجوائز المقدمة للفائزين؟

تضم الجائزة 12 فائزًا موزعين على أربعة مسارات تنافسية، بقيمة إجمالية تفوق 400,000 ريال: 50,000 ريال للمركز الأول، و30,000 ريال للثاني، و20,000 ريال للثالث في كل مسار.

ما الذي يميّز هذه الجائزة عن المسابقات التقنية الأخرى؟

تنطلق الجائزة من تحديات اجتماعية محددة سلفًا ومعتمدة رسميًا لا من فكرة حرة مفتوحة، وتُعطي وزنًا مركزيًا للأثر الاجتماعي إلى جانب الجانب التقني، وتوفر مرحلة تأهيل وتطوير موجهة ترافق المشارك خطوة بخطوة، بالإضافة إلى متابعة الحلول الفائزة بعد إعلان النتائج.

هل يمكن المشاركة بشكل فردي أم يشترط تكوين فريق؟

تتيح الجائزة المشاركة بصيغتين: إما بشكل فردي، أو ضمن فريق عمل، بحسب ما يناسب طبيعة الحل المقدَّم وقدرة المشارك على تطويره.

ما هو النطاق الجغرافي والموضوعي المسموح به للمشاركة؟

تقتصر المشاركة في الدورة الحالية على المتواجدين داخل المملكة العربية السعودية. أما النطاق الموضوعي فينحصر في التحديات الاجتماعية المرتبطة بالتقنية والمعتمدة للدورة الحالية دون سواها، فيما يبقى النطاق التقني مفتوحًا لمختلف الأدوات طالما تخدم معالجة التحدي المختار.


البريد الالكتروني

Info@nouraaward.sa

واتساب

0112469736

Scroll to Top

التحدي الأول: الإدمان الرقمي

استخدام قهري أو مفرط للتقنيات الرقمية يؤدي إلى فقدان السيطرة على مدة الاستخدام أو تكراره، بما يؤثر في الأداء الدراسي أو المهني أو الاجتماعي أو الصحي. وقد جاء هذا التحدي في مقدمة أولويات الخبراء المستطلعين، إذ اختاره 35% منهم كأولوية أولى منفردة.

الفئات المتأثرة:
الأطفال واليافعون والشباب خصوصًا؛ ظاهرة عالمية غير مرتبطة بثقافة بعينها

التحدي الثاني: التعرض لمحتوى رقمي غير مناسب وفاعلية أدوات الحماية الأبوية

الوصف:
احتمالية تعرض الأطفال واليافعين لمحتوى لا يناسب مرحلتهم العمرية أو النمائية، مقابل مدى فاعلية أدوات الرقابة الأبوية التقنية المصممة أصلًا للحد من هذا التعرض؛ وهو تحدٍ يحظى باهتمام وطني متنامٍ يعكسه إطلاق «مؤشر حماية الطفل في الفضاء السيبراني».

الفئات المتأثرة:
الأطفال في مرحلتي الطفولة المبكرة والمتوسطة تحديدًا.

التحدي الثالث: الوحدة والعزلة الاجتماعية في البيئة الرقمية

الوحدة شعور ذاتي بنقص العلاقات الاجتماعية أو انخفاض جودتها، والعزلة انخفاض فعلي في التفاعل الاجتماعي داخل الأسرة أو المدرسة أو بيئة العمل أو المجتمع؛ وقد تصدّر هذا المحور 43% من إجابات الخبراء المفتوحة حول أبرز التحديات الاجتماعية الناتجة عن التقنية.

الفئات المتأثرة:
عامة، مع إشارة خاصة لكبار السن وذوي الإعاقة والمراهقين

التحدي الرابع: ضعف الحوار الأسري والانشغال الرقمي داخل الأسرة

تراجع كمية أو جودة التواصل المباشر بين أفراد الأسرة نتيجة انشغال أحد الأطراف أو جميعهم بالأجهزة الرقمية أثناء الأوقات المشتركة كالوجبات والزيارات وأوقات الراحة.

الفئات المتأثرة:
جميع أفراد الأسرة، مع تركيز خاص على تفاعل الأطفال مع الوالدين.